الصناعة
ثاني قطب صناعي في المملكة، تحتضن الجهة 23 منطقة صناعية منها 2500 هكتار في مناطق التسريع الصناعي، وأول منظومة صناعية للسيارات وطنياً، وتجذب حوالي 75% من الاستثمارات الصناعية الأجنبية.
السياحة
بواجهتين بحريتين، وعرض فندقي متنوع، ومدن عتيقة، وحدائق وطنية ومحطات ساحلية، تُعد الجهة من أهم الوجهات السياحية في المغرب.
اللوجستيك
بفضل ميناء طنجة المتوسط، أول ميناء في إفريقيا، ومنصة لوجستية فعالة، توفر الجهة ربطاً عالمياً وبنية تحتية تلبي حاجيات التجارة الدولية.
الطاقات المتجددة
خمسة مزارع رياح، حقل شمسي ومحطتان كهرومائيتان تساهم في إنتاج 450 ميغاواط، تدعم الانتقال الطاقي وجاذبية الاستثمار الصناعي.
الأوفشورينغ
تُعد الجهة قطباً تكنولوجياً متنامياً بفضل المواهب المؤهلة، ومناطق مخصصة مثل تطوان شور، وعرض عقاري مناسب لمهن الرقمنة ودعم الزبناء.
الصناعات الغذائية والصيد البحري
بمساحة زراعية نفعية تبلغ 730,000 هكتار، وإنتاج غذائي قوي، وإمكانات بحرية، وأغروبول اللوكوس، يُعد القطاع ركيزة أساسية لاقتصاد الجهة.