السياحة
طنجة - تطوان - الحسيمة: إرث حي يجمع بين البحر، التاريخ والحداثة
جهة تجمع بين الأصالة والدينامية، غنية بإرث حي وفضاءات طبيعية استثنائية
تتميز جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي معاً، كإحدى الوجهات السياحية الرئيسية في المملكة، حيث تجمع بين التراث والطبيعة والحداثة. ويجعلها مناخها المعتدل، وثراء مناظرها الطبيعية، وتنوع عرضها الثقافي مركز جذب متميز للزوار الوطنيين والدوليين على حد سواء.
وتتوفر الجهة على بنيات تحتية عالية الجودة، حيث تضم ثلاثة مطارات دولية وثلاثة موانئ للمسافرين، مما يسهل الربط مع الحواضر الأوروبية والمتوسطية الكبرى. وتضم بنيتها الفندقية الاستقبالية 360 مؤسسة سياحية بسعة إجمالية تصل إلى 37000 سرير، ما يقارب 50% منها مصنفة في فئة ثلاث نجوم فما فوق، مما يوفر راحة وجودة استقبال تستجيب للمعايير الدولية.
وباعتبارها متحفاً حقيقياً مفتوحاً، تضم الجهة سبع مدن عتيقة تاريخية تتميز بأصالة لافتة تعكس إرثاً ثقافياً يمتد لعدة قرون. وتتميز أيضاً بوجود ستة ملاعب للغولف، ومنتزهات وطنية ذات تنوع بيولوجي استثنائي، فضلاً عن عرض متنوع للسياحة البيئية والشاطئية يمتد من جبال الريف إلى السواحل الأطلسية.
ولطالما سحرت طنجة – تطوان – الحسيمة، بصفتها أرضاً للأساطير، الكتاب والفنانين والمشاهير من جميع أنحاء العالم، الذين جذبهم سحرها وتاريخها وأسلوب عيشها. هذا الإرث الحي، المدعوم باستثمارات مستمرة في البنيات التحتية والخدمات، يمنح الجهة هوية سياحية قوية ومتميزة، تلتقي فيها العراقة والثقافة والحداثة.
مشهد السياحة الجهوية
مرتكز ملائم لتنمية سياحية ذات إمكانات قوية
مساهمة في الناتج الداخلي السياحي الوطني
مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة
أسرة مصنفة
واجهتان بحريتان على طول 447 كم من السواحل
لماذا تختار
طنجة-تطوان-الحسيمة
جهة أصيلة وديناميكية، غنية بتراث حي ومساحات طبيعية استثنائية
تراث حي فريد
مدن عتيقة مصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو تتيح تجربة أصيلة في إرث حضاري عريق.
عبور حدودي
بين واجهتين بحريتين (المتوسطية والأطلسية) وقرب أوروبي مع ربط جهوي.
قدرة استقبال قوية
360 مؤسسة مصنفة و37 000 سرير تستجيب للمعايير الدولية.
طبيعة وتنوع بيولوجي
منتزهات وطنية، مرتفعات الريف وسواحل مصونة تعزز السياحة البيئية.